الشيخ المحمودي

564

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فقال [ عليّ عليه السّلام ] - : ولكنّي واللّه ما تخوّفت على نفسي منه ؛ لأنّي سمعت الصادق المصدوق صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : إنّك ستضرب ضربة هاهنا ، وضربة ههنا - وأشار إلى صدغيه - يسيل دمها حتّى يخضب لحيتك ويكون صاحبها أشقاها كما كان عاقر الناقة أشقى ثمود . 580 - وقال عليه السّلام في بعض خطبه مخبرا عن اشتياقه إلى الشهادة - كما رواه الحسكاني في الحديث : ( 1110 ) وما بعده من شواهد التنزيل : ج 2 ، ص 459 ، ط 3 ، قال : وبهذا الإسناد [ الذي تقدّم آنفا في المختار المتقدّم ، قال : ] حدّثنا الحسن بن عليّ [ الحلواني ] حدّثنا الهيثم بن الأشعث « 1 » ، حدّثنا أبو حنيفة اليمامي ، عن عمير بن عبد

--> ( 1 ) - ومثله رواه ابن أبي عاصم في الحديث : ( 26 ) من ترجمة عليّ عليه السّلام من كتاب الآحاد والمثاني : الورق 15 / ب / وفي ط 1 : ص 148 ، قال : حدّثنا الحسن بن عليّ ، أنبأنا الهيثم بن أشعث ، حدّثنا أبو حنيفة اليمامي ، عن عمير بن عبد الملك قال : خطبنا عليّ رضي اللّه عنه على منبر الكوفة فأخذ بلحيته ثمّ قال : متى يبعث أشقاها حتّى يخضب هذه من هذه . والحديث رواه أبو نعيم وغيره بسند آخر وفي قصّة أخرى كما في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب معرفة الصحابة : الورق 21 - قال : حدّثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن سلم ، حدّثنا أحمد بن عليّ الأبار ، حدّثنا القاسم بن عيسى الطائي ، حدّثنا رحمة بن مصعب عن فطر بن خليفة ، عن أبي الطفيل قال : كنت عند عليّ بن أبي طالب فأتاه عبد الرحمان بن ملجم فأمر له بعطائه ثمّ قال : ما يحبس أشقاها أن يخضبها من أعلاها ، يخضب هذا من هذه - وأومأ إلى لحيته - ثمّ قال عليّ - رضي اللّه عنه هذا الشعر - : أشدد حيازيمك للموت * فإنّ الموت آتيك ولا تجزع من القتل * إذا حلّ بواديك -